الاحـد 16 ذو القعـدة 1431 هـ 24 اكتوبر 2010 العدد 11653
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

الجيش التركي يقصف مناطق إقليم كردستان وتقارير عن تعزيزات قرب الحدود

البيشمركة لـ «الشرق الأوسط» : لا إشارات على اختراق حدودي جديد

أربيل: شيرزاد شيخاني
تحدثت مصادر تابعة لحزب العمال الكردستاني عن استئناف الجيش التركي لهجماته العسكرية على مواقع مقاتليه في المناطق الحدودية، في الوقت الذي ذكرت فيه مصادر محلية كردية في إقليم كردستان تعرض قرى تابعة لقضاء زاخو الحدودي لقصف مدفعي تركي أسفر عن إصابة مواطن مدني واحد، بينما أكدت مصادر أخرى أن الطائرات التركية استأنفت طلعاتها الجوية لاستطلاع المنطقة تمهيدا لشن هجمات جديدة لمواقع الحزب الكردستاني.

وفي الوقت الذي أكد فيه مصدر مقرب من قيادة القوات الشعبية (الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا) «أن التعزيزات التركية في محافظة شيرناخ الحدودية بإقليم هكاري والمدعمة بالمدافع والمدرعات العسكرية تنبئ باستعدادات الجيش التركي للقيام بحملة عسكرية جديدة قبل حلول موسم الشتاء، وأن قيادة الحزب تتوقع أن تخترق تلك القوات حدود إقليم كردستان بعد أن حصلت الحكومة التركية على موافقة البرلمان بتمديد التفويض الممنوح للجيش التركي لسنة أخرى، ولكن المصدر ذاته أكد لـ(الشرق الأوسط) أن مقاتلي الحزب أخذوا استعداداتهم الكاملة للرد على تلك الحملة في حال بدأ الجيش بها».

لكن المتحدث الرسمي باسم قيادة قوات حرس الإقليم، اللواء جبار ياور، أكد لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا وجود لأي إشارات خلف الحدود بالتحضير لعمليات عسكرية ضخمة، ولا احتمال لاجتياز الحدود من قبل القوات التركية». وربط اللواء ياور التعزيزات العسكرية التركية الجديدة خلف الحدود بقرب انتهاء موعد الهدنة التي أعلنها حزب العمال الكردستاني التي ستنتهي بنهاية الشهر الحالي، مشيرا إلى «أن التعزيزات التركية هي احترازية، حيث إن زعيم العمال المعتقل في سجن إيمرالي بتركيا عبد الله أوجلان أعلن رسميا عن نفض يده من مبادرات السلام وتدخلاته لوقف القتال، وأبلغ قيادة حزبه في جبل قنديل مؤخرا أنهم أحرار في اللجوء إلى الخيارات المتاحة أمامهم للتعامل مع الجيش التركي والحكومة في ما يتعلق بالقضية الكردية، أضف إلى ذلك التصريحات المنسوبة إلى رئيس اللجنة القيادية للكردستاني مراد قرة يلان، الذي أكد أنه مع نهاية الهدنة الحالية وعدم ورود إشارات من الحكومة التركية بالتفاوض مع الحزب، فإن قيادة الحزب ستنظر في الخيارات المتاحة أمامها، وهذه التصريحات من قادة الحزب الكبار أثارت وتثير قلق الحكومة التركية، ولذلك من الطبيعي مع اقتراب موعد نهاية الهدنة الحالية أن تفكر في إجراءات احترازية من تجدد القتال وهجمات الكردستاني وتعزز مواقعها وإنتشارها العسكري في المنطقة».

وقال ياور: «في ما يتعلق باحتمالات خرق الحدود من قبل الجيش التركي، فإنها احتمالات ضعيفة، لأن أي عملية بهذا الحجم من الضخامة تحتاج إلى تعزيزات ونشر قوات عسكرية وآلياتها على نطاق واسع، كما ستحتاج أي عملية جديدة إلى ضمان حصول تركيا على موافقة الجانب العراقي لدخول الأراضي العراقية وهذا لم يحدث لحد الآن، لذلك أستبعد قيام القوات التركية باجتياح جديد لأراضي إقليم كردستان».

يذكر أن المدفعية التركية عاودت أمس قصفها المدفعي لقرى تابعة لقضاء زاخو الحدودي بذريعة ضرب مواقع مفترضة لحزب العمال الكردستاني، مما أسفر عن وقوع جريح واحد من سكان قرية «كلوكي» التابعة لناحية «دركار» بزاخو، بينما تحدثت مصادر محلية عن تحليق طائرات روسية الصنع من طراز سوخوي فوق أجواء المنطقة.


التعليــقــــات
Sherwan Kurdi، «السويد»، 24/10/2010
خير ما يفعله الجيش التركي ليخلصنا من غطرسه الاكراد المستقويه بضعف الحكومه في بغداد. انا اساند الجيش التركي
لان الاكراد اينما وجدو يخلقون بؤر التوتر في كل البلدان التي يسكنونها وهذا ينطبق على الاكراد الموجودين في اوربا.
صدقوني لا يوجد احد يحب الاكراد في اوربا بسبب العنصريه المقيته التي جاؤا بها الى ارض اوربا
آزاد، «هولندا»، 24/10/2010
انني اراها شبيهه‌ باتفاقيه‌ جزائر، فقبل ايام استنجد المالکي بايران (کما فعل صدام من قبل) ليساعدوه‌ في الضغط علي
(اخوانه‌) الاکراد فکتبوا ما کتبوا عن علاقه‌ الکرد باسرائيل، وبعدها ذهب الي ترکيا حليفه‌ اسرئيل الاوليفي المنطقه‌،
وهذه‌ هي ثمره‌ اللقاء، قصف المدن والقري الکرديه‌ من جديد.فاذا کان صنع القرار بيد الدولتين ( الصفويه‌ و العثمانيه‌) او
غيرهم اقول للمالکي مثلک مثل الحکومات العراقيه‌ المتعاقبه‌ ( لا خيـر فيک).
وليد الناصري، «المملكة المتحدة»، 24/10/2010
للسيد الياور أقول الأترك ليسوا بحاجة إلى موافقة من أي نوع كان من حكومة المنطقة الخضراء, والغزو سيقع عندما
يستكملون إستعداداتهم اللوجستية. السؤال هو مالذي ستفعلونه أنتم غير الأحتجاج والطلب من الحكومة (الفدرالية) التدخل؟
أفضل شئ تفعلونه هو أن تنسوا حلمكم الجميل في تحقيق الأمبراطورية الكردستانية. وهذا يعني التعاون مع حكومات تركيا
وإيران في التخلص من العصابات التي تهاجمهم مستخدمة أراضيكم, بهذا سينتهي السبب وراء هجوماتهم عليكم وستنعمون
بالسلم. هذا هو الحل العقلاني والبسيط للمشكلة, فهل من رشيد يسمع ويتعظ؟
اكرم كوريمي، «السويد»، 24/10/2010
هل استطاع صدام من كل قوته ان يفني الكرد وهكذا ينطبق على تركيا وايران. الرجوع الى العقل والمنطق احسن وسيلة
لحل المشاكل.
مقتطفـات مـن صفحة
عين الشرق
محمد أبو ذكري.. أصغر أستاذ في بيت العود العربي
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)